الجمعة، 6 سبتمبر 2019

لا تتجاهل فتتأذى

انتبه هناك فرق بين أن تتأمل خيرا وأن تخدع نفسك
لا تتهاون بمشاعرك لا تتجاهلها لأنها تتجمع وتنفجر مرة واحدة أو تنهيك من الداخل ببطء اعط كل شيء قدره سواء من الحزن أو الفرح لا تبدّي شيئا على حساب شيء
لا تخلط بين أن تحاول رغم العقبات وبين أن تعبر من فوق العقبات لتصل لما تريد فأنت غالبا لن تصل بالشكل الصحيح فإما أنك ستسقط في حفرة تلك العقبات أو أنها لن تتركك بعد أن تصل لتكسر بسمتك وتوجع قلبك بل وستفقدك الثقة في نفسك لأنها ستسلب منك قوتك التي ستصعب عليك النجاح ستظن أنك فاشل و أنك مقيد وأنك لست جيدا والحقيقة ليست كذلك بل أنت لم تكن صادقا مع نفسك أنت كنت خائفا أنت لم ترغب في مواجهة الحقائق التي تعرفها عن نفسك ثمة طرق نجبر عليها في حياتنا مرهقة لكن لن يكون الحل أن نتنحى جانبا لأننا سنظل في ذات الطريق ولو تلهينا قليلا يمنة ويسرة نظل مجبرين على الوصول حتى نهاية تلك الطريق لينتهي، أسوء الأشياء تلك التي نتركها دون أن تنتهي تبقى عالقة بنا أو نحن من نعلق بها تكبلنا تؤذينا تُظلم الدنيا مرارا في وجوهنا لكن لا يليق بنا القعود ولا الاستسلام بل لابد من فتح دفاترنا التي وضعناها جانبا تلك التي أتعبتنا كثيرا ولم نستطع وضع حد لها لا بد أن ننهيها بشكل ما، فقط لأننا من حقنا أن نحيا بكامل قوتنا وقدراتنا ونحن نابضين من دواخلنا حقا بالحياة
الجذور الضارة لا تنبت شجرة ولا تزهر وردا

لا حول ولا قوة لنا إلا بك يا ربنا

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019

في كلٍ خير

لله حكمة في كل أمر وكل منح أو منع في كل ابتلاء وعافية ستجد خلف كل صغيرة وكبيرة تدبيره المحكم ولطفه العظيم لربما أراد أن يجعلك تستشعر نعمة ما فتوليها حقها من الشكر والوصل ربما أراد أن يذيقك لذة الالتجاء إليه وقربه ربما أراد ذاك الشعور الذي وصل قلبك من ذاك المنع أو تلك العطية أو حتى لربما كلمة أخذت بلب قلبك فقادتك لعمل ما أو كفتك عن آخر أو لربما أحدث موقفا أمام عينيك أو أجرى حديثا أخذ مسمعك فتبينت من أمور كنت تجهلها كانت كإجابات لحيرة وفكر أرقك وأتعبك فقلت الحمد لله الذي بين لي ذلك الحمد لله ااذي قرب مني هذا وأبعد عني ذلك الحمد لله على أن طمأن قلبي، في كل هذا رسالة خفية عظيمة من أدركها لا يجدر به أن يقلق أو يحزن أو يتحسر فمفاد تلك الرسالة أن الله معك ومعي في كل خطب وحدث صغر أو كبر ذتك العظيم الذي لا تخفى عليه من أمرنا خافية لا يحمل نفسا إلا وسعها لا يبتلي إلا من يحب وكله خير " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير..." الحديث
نظن أحيانا أن الحياة تسري بنا فقط وننسى أنه هناك من يعيننا ويؤدنا وينصرنا ويرزقنا ويكفينا الشرور والأذى، نوكل كل أمور الحياة علينا وننسى أن نتوكل على موجدنا وموجد الحياة، نغفل كثيرا عن أننا دون الله لا نقوى ولا نستطيع ونعجز كثيرا توصلنا الدنيا إلى أقاصي العبوس والحزن حين نغفل عن "أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء" ننسى "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم" "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون" كان سبب نزول تلك الآية الأخيرة حين سأل ااصحابة رضوان الله عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم :" أقريب ربنا فنناجيه؟ أم بعيد فنناديه؟ فنزلت هذه الآية ردا على سؤالهم فأي هم نحمله بعد أن أجابنا ملك الملوك بنفسه!
اللهم اخدنا بهداك واجعلنا من عبادك المؤمنين بوعودك المطمئنين بأقدارك السعداك بحسن ظننا ويقيننا بك اللهم اصرف عنا شرور الدنيا واجعل لنا من خيرها اوفر الحظ والنصيب واغفر اللهم لنا وتب علينا

حكايا...

 في كل شارع..  داخل كل منزل.. خلف كل نافذة.. هناك حكايات لا تحصى!  ليس هم فحسب ! بل نحن أيضا لدينا قسمتنا من تلك الحكايا.  بعضها فُرِغَ من ك...