الأحد، 26 يوليو 2020
هذه هي الحياة
الاثنين، 1 يونيو 2020
مشاعر غربة
اقد أتمتت الأربعة أشهر ويزيد بعيدا عن أهلي وبرفقة أختي، عجبا! أحقا أنا وبعيدا عن أمي وأبي لم يكن ذلك من الخيارات الممكنة بالنسبة لي أبدا بل حتى أنه كان من الخيارات المرعبة اللتي بلا مبالغة أبكاني مجرد تخيلها، حقا لا أصدق نفسي! من أين جاءني هذا الجَلَد؟! ، كان يفترض أن تطول مدة سفري بمفردي مده الشهر والنصف لكن مع ظروف كورونا ألغيت تذكرتي و إلى أجل غير مسمى، الله أعلم إلى أي مدة أخرى ستطول هذه الأشهر الأربعة، مذا عن مشاعري؟ وكيف هي الحياة بعيدا؟ هذا ما دعاني لأكتب...
تبدو لي الحياة مزدحمة من هنا، أو وكأنها ممتلئة و فارغة في نفس الوقت! ينتهي اليوم بشكل مرهق رغم أنه ما من مسبب له! يوم عادي جدا لا يختلف عنه قبل سفري، وليس لاختلاف البلدان علاقة أيضا، لأنني على كل حال في البيت بسبب الحجر المنزلي، لكن لا أعلم لما يبدو اليوم وكأنني أركض وأسابق الزمن ثم تحدث بيننا هدنة عندما يحين وقت النوم ، حتى نومي لا أجد راحة فيه أغمض عيني لأفتحها في أقرب وقت عند حلول الصباح وكأني أنام لأخبر الليل ان ها أنا قد نمت وفعلت ما يجب علي أسرع بالذهاب أنت ليأتي اليوم الجديد ! عله يكون جديدا بأخبار تؤملني لقرب اللقاء ... (حقا هذا ما أشعر به بلا أدنى مبالغة)
لربما أجد ذلك كون عقلي هناك في بيتي (ماذا يفعلون؟ كيف هم؟ هل مرتاحون؟....) وجسدي هنا، ربما شعوري بمسابقة الزمن هو في الواقع مواجهتي للمسافات حين أنتقل من هاتف لآخر ومن مكالمة لأخرى حتى أني غالبا لا أتصل لأجل شيء! فقط أستصعب الساعات القليلة بلا خبر! لم أعتد على ذلك كنت قرب أمي وأبي والاتصالات تأتيها من إخوتي وسياقات المكالمة معهم تعلمني بحالهم يمر من هم قريبون في السكن من إخوتي علينا كل يوم يعني أنني كنت في قلب الحدث فلاشيء خفي عني، أما الآن فبلا مهاتفاتي لهم أنا بلا شيء لذا اتصل لأطمئن لأبتسم، لأشعر أني بخير، كنت أظن أنني هنا وبعد سفري سيتسنى لي التفرغ لمذاكرة ما خططت له و فعل العديد من الأفكار في رأسي و و و.... لكنني بالكاد أقوم بالقليل منها! طاقتي أجدها منخفضة ذهني متشتت أحيانا ولا أعرف من أين أشعل حماستي من جديد، ربما أنجح أحيانا لكن أعلم في النتيجة أن هذا ليس كل ما لدي ! أما هناك في بيتي رغم زحام اليوم كنت منتجة أكثر! لماذا ؟ لأنني كنت مكتملة، نعم بأمي و أبي وإخوتي كنت مطمئنة أراهم بعيناي لا أحتاج لواسطة ولا مكالمة فيديو أعايش يومهم بتفاصيله لست بحاجة لأن أسعى للبحث عن حالهم هم أمامي عيناي وأذناي تحكيان لي عنهم و محياهم يجلب مسرات العالم إلى قلبي، لذا كانت الساعات القلة الباقية لي من اليوم منتجة، حين ترى قلقهم أو تعبهم من بعيد لن تحل كلمات المواساة شيئا تصبح عاجزا فعلا، بائسا جدا، حزينا للغاية، حين تفرح يظل فرحك ناقصا حين لا تجد حضنهم وقبلتهم وقربهم لذا يذهب جل يومي في المكالمات علّي أشحذ طمأنينة من صوتهم وسكينة من محياهم وبسمة من ضحكتهم، تطورت وسائل الاتصالات بالفعل وحمدا لله ألف حمد عليها أستطيع أن أشبع عيناي وأذناي بأحبتي، لكنها لم تفلح في سلب الغربة من الغربة حتى وإن يسرت التواصل لكنها ما قصرت المسافات ولا أعادتنا لأحضان أحبتنا، لست متشائمة لهذا الحد فقط حزينة قليلا و مشتاقة كثيرا بل كثيرا لا تحكي اشتياقي، حتى أني أعلم أن هناك من هم أسوء حالا مني ليس سهلا عليهم وصل احبتهم بالمكالمات مثلي لكن ذلك لا يخفف عني بل يجعلني أحزن أكثر لأجل هؤلاء 😢 يارب هون عليهم واجمع كل غائب بأهله أفرغت مشاعري هنا لكن حقيقة أنا مؤمنه بالخير الكثير الذي تنطوي عليه هذه المحنة وهذا الابتلاء و اعلم أني سأحمد الله كثيرا عليها وسأكتب قريبا عن بهجة اللقاء وسعادته ❤️
سمي البيت بالسكن لأجل تلك السكينة فيه، هبها يارب لكل من غابت عن قلبه 🏠
الجمعة، 8 مايو 2020
الثلاثاء، 24 مارس 2020
روح كالطير
ستعرض لك الحياة العديد من الأمور التي قد تعجبك، تعود أن لا تهتم كثيرا بها ولا تنشغل، أنت لا تعلم كم أن هذا الاهتمام قد يفضي شيئا فشيئا إلى التعلق اعني بالتحديد ذاك التعلق الذي يختزل الحياة فيما تعلقت به ، بالتاكيد ليس سيئا أن تحوز أمور على اهتمامك، أن تكون هناك مساحة دافئة في قلبك لأمور حولك لكن إياك أن تتعلق بالكيفية التي تجعل ذاك الشيء محور حياتك، لا تجعل روحك رهينة لشيء لا تجعل سعادتك بين يدي معطيات الحياة تقلبها كيف شاءت، فتعطيها لك حينا وتأخذها أخرى، حرر قلبك من كل تعلق من كل شيء زائل، تأمل هونا، تشاءم هونا، أحبب هونا، وأبغض هونا، احزن لكن لا تثقل قلبك بذلك تذكر انها دنيا وكل صغير وكبير سيمر، اسعد واجعل أول سعادتك و آخرها حمدا لله، حرر روحك علقها بواهبها لك اجعله آخر ذكر على لسانك قبل النوم واجعله الأول عند استيقاظك، صدقت يا حبيبي يا محمد صلى الله عليك وسلم، قال فيما معناه :(من جعل الآخرة همه جعل الله غناه في قلبة و جمع عليه شمله و أتته الدنيا وهي راغمة...) إي والله تشعر وكأنه انفتح لك أفق جديد، تشعر وكأنك ملكت كل مباهج الدنيا في قلبك، وروحك صارت في حرية طير وخفة غيمة، كم أن الحياة بالله ولله تصبح أهنأ و أسلم ❤️🌿
هبنا سلاما يا سلام وأعذنا من كل تعلق مؤذي، ثبت قلوبنا على دينك على رضاك على ما تحب واجعل تقلبها إليك ♥️
الاثنين، 13 يناير 2020
كل ميسر لما خلق له
كلٌ يسره الله لأمر في الأقدار
.................
بالضبط هكذا، كل يسره الله لأمر ما
كوني لست أنت ولا غيرك، وكونك وهم لستم أنا، فليس بالضرورة أن نتشابه، أعني في كيفية قضاء مراحلنا الحياتية، لم؟
لأن أقدارنا وظروفنا وطاقاتنا وميولنا تختلف وكذلك احتياجاتنا، لا ضير من النصيحة، بل هو حق للمؤمن على أخيه، لكن حذاري أن تشعر أحدا أنه عبء على الحياة كونه في نظرك وبمقاييسك شخص بلا فائدة أي لم يتبع الخطة التي رسمتها في ذهنك لمن في مثل مرحلته ، أتساءل كثيرا رغم علمي بالإجابة، إلا أنني لا أحب أن أصر على رأيي متجاهلة رأي الأخرين دون التفكير بها علَّ القائل أصاب وأنا أخطأت ففي النهاية نحن بشر نصيب ونخطئ ، وعندها فكرت هل حقا يجدر أن أندرج تحت مسمى معين بمعنى هل يعني بما أنني تخرجت من الجامعة فلابد أن أكون إما موظفة أو متزوجة؟! أجزم أنه لا وألف لا، لكني في كل مرة يتبعثر رأسي وأفكر!
ربما يخطئ الآخرون في إصرارهم على تكرار إملاء الخطط الحياتيه عليك لكن ليس بوسعنا تغيير الآخرين وإيقافهم دائما وهذا لايعني أيضا أن نستسلم لاستقبال انتقاداتهم وتوجيهاتهم والسماح بتشويش عقولنا دائما فكم هو أمر مرهق، إلا إن وثقنا بإنفسنا فمن يعرف ما يريد وماذا يفعل فقد التصق بأرض صلبة لاتقوى أي ريح بعدها على اقتلاعه...
ولتكن أولى رغباتك وأهمها في الحياة سعيك لرضى الله والقرب منه حينها ستمضي مطمئنا وستجد التوفيق والبركة والخير
حكايا...
في كل شارع.. داخل كل منزل.. خلف كل نافذة.. هناك حكايات لا تحصى! ليس هم فحسب ! بل نحن أيضا لدينا قسمتنا من تلك الحكايا. بعضها فُرِغَ من ك...
-
بشرٌ ننتشر بهذه الأرض لنا أدوار كلٌ يسره الله لأمر في الأقدار ................. بالضبط هكذا، كل يسره الله لأمر ما كوني لست أنت ولا غي...
-
في الغار وحدهما حين لحق بهم المشركون يريدون قتلهما , لم يكن بين الكفار وبين روحيهما الطاهرتين سوى محض نظرة , قال أبو بكر - رضي الله عنه - ...


