السبت، 24 أبريل 2021

إيه يا قلب

 إيه يا قلبي الرهيف كم تدعي قوتك و صعوبة تأثرك وإذ بك تتعلق سريعا وتتألم للفراق

هل أنت من أوهمني أنك جلد قوي أم أنني من اختلقت ذلك في عقلي وصدقته، أم تراها أمنية صعبة المنال تعلقت بها وخلتها حقيقة؟


أعلم كم أن رهافتك ورقتك وعذوبتك سر جمالك، فأنت من تضفي الطيبة واللين على صاحبك، أعوذ بالله من قسوة القلب لكن ماذا لو تبقى هينا لينا وفي نفس الوقت ناضجا، يعني تجاربك تكفيك لأن تعرف المقصد من طلبي، أريدك سالما لأنك مصدر بهجتي وقوتي وسعادتي، لا أريدك أن تنكسر تعلم جيدا كم أن انكسارك وخذلانك وتألمك يطفئ كل ملامح السلامة ومكامنها فيّ، يظلم كل شيء الدنيا والطرق والأحلام و عيني و ابتسامتي وروحي وكلي حتى غرفتي تصبحي مثلي مظلمة رغم مصابيحها ومنطفئة رغم ألوانها! لذا لا تأخذ من سيسببون الضرر لك على محمل الجد خذ حذرك وارجع خطوة للخلف، فقط خطوة واحدة لا تجعلك بعيدا فتخسر قلبا تضمه لك ولا قريبا فتسهل أذيتك


اليوم علمت أنني لن أتمكن من تغييرك، أو بالأحرى لن أسعى لتغييرك أنت جميل هكذا، وأنا جميلة بك فكن عذبا نديا طيبا رقيقا متسامحا عطوفا لأكون أنا أجمل، لكن لا تغتر وتنسى عقلي؟

 لم ظهرت عليك أمارات الغيرة الآن؟! 🤔

عقلي ليس عدوك أنتم أصدقاء صالحون إن تكاتفتما معا، إن أنت لينت منطقه وإن هو أمسك لجام عواطفك

ياقلبي كن وفيا لأحبتك، ذكر عقلي بهم عندما أدعو لأذكرهم معي، لا تلتفا حولي فقط بل حولنا جميعا أنا وأحبائي لأكون صالحة وفية لهم ❤️


يا قلب أنا بك أكون وتكون الدنيا في عيني فكن بخير 

لطف الله بك وبي ياقلب ورحمنا برحمته 🤲🏻



السبت، 17 أبريل 2021

هذا أيضا سيمضي

هذه الآلام الذي أنهكت جسدك يعلمها الله، هذا الضعف الذي يضرب أركانك لا يخفى على الله، محاولاتك لتكون أفضل، صبرك ورفضك للاستسلام علامة ثقتك بالله ورحمته وعونه والله يحب أن يراك هكذا، لا بأس عليك طهور إن شاء الله مأجور إن شاء الله مرفرعة درجتك في الجنة إن شاء الله، لعل هذا بابك للفوز في الآخرة فلا تبتئس لايليق بك أبدا 


جاء رمضان شهر العطاء والخيرات، جاءك ليعطيك أملا على أملك بالله، ذكر نفسك أن سلفنا الصالح كانوا يلحون على الله في الدعاء فلا يأتي رمضان التالي إلا وقد أجيب دعاؤهم، جاءك شهر القرآن الذي قال الله عنه :"وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا"


كم تعب ولى؟ كم عناء أصبح ذكرى؟ كم شيء أصبح في طي النسيان رغم شدته؟ هذه حال الدنيا فدوام الحال من المخال وللآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى 

الاثنين، 12 أبريل 2021

رمضان كما أحب

 تبقى أسبوع لأكمل السبعة أشهر منذ عودتي للدمام الحبيبة لبيتي الدافئ لوطن قلبي الغالي، وها قد جاء رمضان فكرت مع بداية دخول رمضان بعد أذان المغرب، ها قد دخل الشهر الحبيب وماهي إلا ساعات و سنصلي التراويح بفضل الرحمن في الجامع - اللهم تب علينا واهدنا و ارفع مقتك وغضبك عنا - ثم سنستيقظ للسحور ثم.. اليوم أول من رمضان كيف سيكون؟! الصور التي وردت في ذهني كانت لرمضان قبل عامين... ماذا عن العام الفائت (فراغ كبير في رأسي) بالفعل هذا ما شعرته توجد سنة مفقودة! يا إلهي أتعجب كيف يكون تعايشك علي حال أسهل وألطف من تذكره 

استعديت للتراويح ذهبت مع أسرتي لجامعنا الذي صليت فيه دائما منذ صغري وحتى الان - ماعدا رمضان السابق، يا الله كم كنت أتخيل هذا المشهد وأشتاق إليه كثيرا - عندما دخلت للجامع انهمرت دموعي واحتضنت أمي 😢❤️، حينها فقط أدركت كم أن المشاعر التي عشتها في رمضان الفائت كانت قاسية! لكن يبدو أنني نسيت ذلك ، وهذه من رحمة الله أننا ننسى وإلا لما ضحكنا أبدا، حمدت الله كثيرا وودت ألا أتوقف عن حمده فلا شيء سيفي نعمته العظيمة هذه علي، حينها تذكرت كل من فرقتهم الدنيا وحزنت لأجلهم و دعوت الله من قلبي أن يجمع شمل كل من غاب عن أهله وكل معتقل ظلما اشتاق لبيته وكل مغترب أبعدته الحروب عن أرضه

نعمة أن تكون في وطنك - المكان الذي تحب- ، أن تكون بين أهلك في أمن وأمان وعافية فهذه هي السلامة والغنى والسعادة التي لا تضاهيها شيء

يارب لك الحمد كله و لك الشكر كله وإليك يرجع الأمر كله علانيته وسره فأهل أنت أن تحمد و أهل أنت أن تعبد وأنت على كل شيء قدير ❤️

اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك

اللهم لاتغير حالنا إلا لأحسنه ولا تحملنا مالا طاقة لنا به 

وأدم علينا نعمة استشعار نعمتك والتوفيق لشكرك كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك 

رمضان مبارك 😊

١ رمضان ١٤٤٢ هـ

الاثنين، 5 أبريل 2021

عامل الله لا الناس

جميعنا نبدع في قول الصواب وتمجيد الصحيح والتغني بالقيم و رص عبارات الاحتفاء بالخلق الحسن
جميعنا حين نتكلم نكون سواء، لكن عندما يحين وقت الفعل نختلف ونتفاوت، حين نمتحن بما تعلمنا لا ينجح الجميع
يأتي هنا حظ النفس الأمارة بالسوء ووساوس الشيطان وتبدأ الجدالات الداخلية وربما العلنية، لم أفعل في حين لم يفعلوا هم؟ لم أحسن أنا وهم لا يحسنون؟ كنت في مثل موقفهم لم أجد منهم حتى كلمة حلوة إن لم تخفف عني سأحملها فوق الرأس وأذكرها لهم..... وهكذا
حين تأتينا تلك الخواطر يجب ألا نستسلم لها بل لنسكتها. لماذا؟ 
 نحن نعامل رب الناس الذي أمر بالإحسان وحسن الخلق
ثم أن بعض الإحسان فرض وليس استحبابا تابعا لرغباتنا، مثلا حين نتكلم عن الرحم والجار وغيرهم لهم قائمة من الحقوق علينا 
نفعل نحن ولم يفعلوا هم لأن الله أكرمنا وتفضل علينا بأن هدانا واختارنا نحن بالذات للإحسان من بين كل الخلق وحق علينا شكره باللسان وبالفعل بأن نريه ما يرضيه منا

ثم إن قصروا معك ولم يشعروا بك، تذكر شعورك حين شعرت أنك بلا أحد ولم يشعرك بك أحد كيف كنت حزينا مجروحا متألما، فرفقا بهم في مصابهم وحزنهم عل بعملك الطيب معهم تعلمهم حسن الخلق فتكون قدوة ، وقبله والأهم أنك أرضيت ربك، بل وربما يذكرونك بالخير دوما وأي شيء أفضل من ذلك ينفعك بعد رحيلك فتأتيك دعوة ولا تعلم بماذا سيجازيك الله على لين قلبك ورفقك

ثم فور أن تدير تلك الأفكار في رأسك إقطع على الشيطان مسالكه و عجل بفعل الصواب فورا دون تأخر وتوان 

اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق والأعمال لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت 

حكايا...

 في كل شارع..  داخل كل منزل.. خلف كل نافذة.. هناك حكايات لا تحصى!  ليس هم فحسب ! بل نحن أيضا لدينا قسمتنا من تلك الحكايا.  بعضها فُرِغَ من ك...