الخميس، 12 أغسطس 2021

لا تؤجل سعادة اليوم إلى الغد

 التردد، التخوف، ماذا لو، وربما، وربما، وربما التي لا تنتهي حين تخطر ببالنا فكرة يلح علينا القلب في كم أنها جميلة ويصر العقل على أن يضع لها العراقيل.

أحيانا تخذلنا الثقة في أنفسنا ، تخور قوانا عن مواجهة تلك الاحتمالات التي تموج في عقلنا قائلة لن ينجح هذا الأمر والذي نريده بشده. 

مادام ليس حراما و لا عيبا فلم لا نفسح الطريق للفرصة كي تجد لها مكانا، لربما ستكون النتائج رائعة ربما ستسعدنا وربما ستفوق توقعاتنا الجيدة. 

لكن لو لم نفعل ما هو أسوأ ما قد يحدث؟ لا أظنه سيكون أسوأ من تأنيب ضمير قد يأكل داخلنا لاحقا لأننا لم نحاول و لم نجرب.

السعادة جميلة، بسيطة لكن أجملها ذلك الذي جاء بعد إقدام و شجاعة. 

صحيح أني بنت الرياضيات لكني لا أحب الحسابات أحيانا لأنها في بعض الأوقات تعقد الأمور بدل تسهيلها، وتدخل المنطق فيما يكفيه الشعور ❤️

كونوا سعداء قدر استطاعتكم وأسعدوا تسعدوا ❤️

حكايا...

 في كل شارع..  داخل كل منزل.. خلف كل نافذة.. هناك حكايات لا تحصى!  ليس هم فحسب ! بل نحن أيضا لدينا قسمتنا من تلك الحكايا.  بعضها فُرِغَ من ك...