في كل شارع..
داخل كل منزل..
خلف كل نافذة..
هناك حكايات لا تحصى!
ليس هم فحسب ! بل نحن أيضا لدينا قسمتنا من تلك الحكايا.
بعضها فُرِغَ من كتابتها وطويت في رفوف الذكريات، وبعضها بين الفينة والأخرى لازال يروى، أما الأخيرة تلك التي ينفذ صبرنا حيال سطورها التي لازالت تكتب!
تلتهب مشاعرنا مع حروفها تارة، وأخرى تسكن، في حين أن الكلمات لازالت تكتب، نشرد عن وضع النقاط على حروفها إلى تلك الصفحات التالية الفارغة، نرمقها بفيض من المشاعر المغلفة بطبعنا البشري العجول! ت
"وخلق الإنسان عجولا" راودنا التساؤلات الشتى حيالها! ترى.. أستكون صفحاتنا التالية ملونة؟ وبأي لون يا ترى ؟!
من مذكرتي...
2020/6/23م