الأحد، 28 فبراير 2021

تجاهل

هكذا كما تفعل دائما تستيقظ متجاهلا كل شيء كل ما حدث، تستفتح يوما  جديدا مستشحذا طاقتك وإيجابيتك غاضا قلبك عما أخافك وما أوجعك، ليس لأنك لا تبالي بقدر أنك ممللت، اعتدت أو ربما تحاول الاعتياد حتى لا تفسد الجزء المسالم الباقي من حياتك تريد لكل لحظة أن تكتفي بما فيها ولا تمتد لأكثر من ذلك استحقت أن تمتد أم لا كان الزمن الذي أتحته كافيا لها أم أنه ضيق عليها! لا يهم

لا أريد أن أفكر في المستقبل، لا أعلم ماذا يحمل أو ماذا سأتيه أنا به، أحاول جاهدا أن أقتلع فكرته من رأسي لأنها تنهيني حقا، ليأتي كما سيأتي لأكون كما سأكون ليس لا مبالاه ربما انعدام حيلة أو ربما صبر في محله لم أعد أحسن تسمية الأمور جيدا 
أظن أننا نطلق المسميات حسب حالتنا النفسية ان كنا سعداء قلنا أننا صابرين وإن كنا تعساء قلنا ما باليد حيلة! 

أكثر ما يطمئنني أن الله يسمعني، لقد دعوته وطلبت منه عدة أمور، ولقد أجاب لي معظمها هذا يعني أنه لم يطردني عن بابه هذا يعني أنه ربما يحبني وأرجو ذلك وإلا لما أجاب دعائي، ترجمتها في عقلي أنها رسالة من الله لي أنه لم يحن موعد إجابة تلك الدعوة الأخيرة بعد! 
الله سيجيبني لك ليس الآن ليس هذا وقت رغبتي تلك لكن سأكتفي بأنه سمعني وأجابني، لعل الله أخر هذه الدعوة بالذات لأنه يوجد شيء لم أتعلمه بعد، ربما زيادة أجر يريدني ان أبلغها بمزيد الصبر واللجوء إليه  وأنا لن أتوقف عن الدعاء كلما خفت كلما حزنت و تكرر ما حدث معي وأرجو ألا يتكرر لأنه يؤذيني جدا ، اللهم اكفني ماتعلم ولا تكلني إلى نفسي واجبرني جبرا ينسيني كل ما كان 💓

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكايا...

 في كل شارع..  داخل كل منزل.. خلف كل نافذة.. هناك حكايات لا تحصى!  ليس هم فحسب ! بل نحن أيضا لدينا قسمتنا من تلك الحكايا.  بعضها فُرِغَ من ك...