لا أريد أن أفكر في المستقبل، لا أعلم ماذا يحمل أو ماذا سأتيه أنا به، أحاول جاهدا أن أقتلع فكرته من رأسي لأنها تنهيني حقا، ليأتي كما سيأتي لأكون كما سأكون ليس لا مبالاه ربما انعدام حيلة أو ربما صبر في محله لم أعد أحسن تسمية الأمور جيدا
أظن أننا نطلق المسميات حسب حالتنا النفسية ان كنا سعداء قلنا أننا صابرين وإن كنا تعساء قلنا ما باليد حيلة!
أكثر ما يطمئنني أن الله يسمعني، لقد دعوته وطلبت منه عدة أمور، ولقد أجاب لي معظمها هذا يعني أنه لم يطردني عن بابه هذا يعني أنه ربما يحبني وأرجو ذلك وإلا لما أجاب دعائي، ترجمتها في عقلي أنها رسالة من الله لي أنه لم يحن موعد إجابة تلك الدعوة الأخيرة بعد!
الله سيجيبني لك ليس الآن ليس هذا وقت رغبتي تلك لكن سأكتفي بأنه سمعني وأجابني، لعل الله أخر هذه الدعوة بالذات لأنه يوجد شيء لم أتعلمه بعد، ربما زيادة أجر يريدني ان أبلغها بمزيد الصبر واللجوء إليه وأنا لن أتوقف عن الدعاء كلما خفت كلما حزنت و تكرر ما حدث معي وأرجو ألا يتكرر لأنه يؤذيني جدا ، اللهم اكفني ماتعلم ولا تكلني إلى نفسي واجبرني جبرا ينسيني كل ما كان 💓
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق