أحب يارب إلى الحد الذي تفيض به فرحتي وتغمر قلبي الصغير الذي يكبر حينها بحجم شعوري بالفرح، الفرح الممتلئ بالطمأنينة والارتياح، بل يارب أحبك أكثر من ذلك وقبل أن أسعد حين تنعم علي بأعظم نعمة في الوجود وهي توفيقك لي بأن ألجأ إليك وأدعوك مهما كان همي صغيرا أوكبيرا مهما عظم أو صغر تعبي أحبك حين أجدني بين يديك أشكو إليك ضعفي وقلة حيلتي لاني حين أركن إليك أجدني في الموطن الذي لا أخذل فيه وحاشاك سبحانك عن ذلك أجدني في الموطن الوحيد الذي هدأ به قلبي دائما وفرج عني فيه من قبل أن أجاب فرج عني بما تبعثه من الأمان لروحي برحمتك ووعدك لمن دعاك بأنك قريب منه ووالله يارب ألمس قربك وأحس رحمتك وتغشاني تباشير فرجك حين أأنس بمناجاتك بعد أن أتيك وأنا الشاكية الباكية المثقلة أعود من عندك المؤنسة الراضية المشرقة يارب تخذلني كلماتي الآن ما من قول أجدني وفقت فيه لأفصح عن ذاك النعيم وأي نعمة من نعمائك يفيها امتناننا وشكرنا فأنت الذي عطاؤك لا ينفذ ورحماتك لاتعد وأفضالك لا يضاهيها فضل أنت الكريم الذي لا أكرم منه والرحيم الذي لا أرحم منه نعوذ بك من الميل عن صراطك المستقبم ونسألك أن تهدينا وتصلحنا وترزقنا حبك ياواسع الفضل يامن أنت عنا غني ولا غنى لنا عنك ❤️
(لا أعلم) كم أنها كلمة عجيبة، نقولها حينا ونحن قلقين ومرة ونحن غير مبالين ، وأخرى يعترينا فيها الخوف أو قلق وحينا الكثير من الحزن لعدم وجود إجابة تريح القلب!
أحينا تغضب بل وبشدة لكونك لا تعلم لأنه ما من شيء متضح يجعلك قادرا على أن تأخذ خطوة ما أو تتراخى عن فعل شيء أو حتى أن تصمت وتتغافل، كمن يريد أن ينقذ شيئا وإذ به قيد تماما…
وحينا تحزن حين تتأمل في شيء كان يعني لك الكثير حتى أنك انتظرته بشغف لم يكن كأي شيء آخر في حياتك ثم تشير الأحداث أن توقف الطريق هنا مغلق لا يمكن أن تستمر أكثر! ما الذي أغلقه ما الذي جعله مستحيلا وقد رضيت بالسير فيه بكل قواك العقلية والقلبية تقول راضٍ ولو علمت أن هناك في نهايته هاويه! فلقد سقطت سلفا وانتهيت حين انقطع الأمل! لا أعلم هنا مكدسة بحزن عميق بقدر غموض الأسباب بقدر ما تآكل داخلك من الخيبة والألم..
وحينا تخاف ،تقلق، يغادرك الأمان حتى آخره حين تتعلق ( لا أعلم) بأكثر الأشياء قيمة عندك وتكون حيالها كل الإحتمالات ممكنه!
ومرة لا تبالي تقول لا أعلم بصوت بارد غير آبه فلم يعد يهمك كيف حدثت تفاصيل تلك الخيبة التي أصابتك مجددا أو حتى شابهت سابقتها لأنها لن تزيدك خيرا ولن تنقصك أذى تكتفي بان قد تدربت جيدا سلفا على تدرج الحزن الذي يحتمل أن يسري إليك وكم سيستغرق حتى يزول… أو بالآحرى كيف ستتخطى، لأن الخيبات لا تزول تظل محزنة دائما…
وربما أيضا لا تبالي بحيال أمور لا يستهويك موجزها ناهيك عن التفاصيل، فتقول خفية عجبا كيف يلتفت ذاك العالم لمثل هذه موضوعات مهترئه، ممله، لا معنى لها ! أي أمزجة هذه ؟ تم تحرك كتفيك بزهو وتعتدل في جلستك ناظرا لمن حولك مستشعرا كم انك أصبحت عاقل زمانك! ياللهول!
وفي أوقات ما تبتسم لما لا تعلم، ولربما أغمضت عينيك وسرحت طويلا، يا رباااه أيمكن أن يصبح كل شيء جميلا تتخيل أحيانا، تشعر أحيانا أخرى، ومرات لا يرد شيء محدد لعقلك غير انك تشعر أنك بخير جدا بل جدا جدا حيال مالاتعلم! ربما هو نوع من الأمل، ربما هي طريقة يسلي بها الانسان نفسه ليشعر بأنه بخير لبعض الوقت وربما شيء خفي في الروح تعجز عقولنا عن فهم حقيقته، أيا كان… لا يهم يكفي أنه الجانب الأفضل من (لا أعلم)
اييييه… في خضم كل تلك الحالات والأحداث والأقدار والأحلام تصبح (لا أعلم) أسعد شيء يحدث لك حين تفوضها في كل حالاتها للذي يعلم السر وأخفى، كن مع الله ولا تبالي، كن لله كما يحب يكن لك فوق ما تحب❤️