الأحد، 22 ديسمبر 2019

ظلمة اليوم نور الغد

يحدث أن تسير في الدنيا يمر من عمرك العام تلوى العام ( اللهم اجعلها في رضاك) يعاديك ذاك وذاك يؤذيك من تعلم ومن تجهل أمر محير كلما خرجت من نفق وما أن تلامس عينك النور إلا وإذبك قد سقطت في حفرة تشعر وكان الحياة طريق توالت فيه الأنفاق فالحفر لا تعلم متى ستتمهد لك الطرق أو بالأحرى كيف ستقوى اكثر على تمهيدها بنفسة فبالطبع الدنيا لاتاتي سهلة جاهزة على قطعة من حرير  لا أتكلم عن يأس هنا ولا عن اعتراض الرضا بقضاء الله وأمره مسلم به مع كل الرضى والحب ما يشغلني هنا عداء الخلق! بحق أعلموني بم يربح المؤذي ممن يؤذيه؟ وأي سعادة تلة التي تستمد من تعاسة الغير؟ لم يشعر البعض أنهم بخير لطالما أنت في عناء؟ لم تبرق السعادة في عيونٍ يدعي أصحابها أسفهم عليك؟! أولئك الذين لم يقدروا الله قدره تلك القلوب التي لم يمسها الخوف من الله لن تكون حياتهم سوى جحيم عاجلا أم آجلا...
كم قيل لي كيف لم تسعي جاهدة لتعرفي من فعل ذاك الأذى فأقول ولازلت أقول الله يعلمهم وماعملي أنا معهم لا أريد أن أثقل بالكراهية قلبي وأما حسابهم فتركته لعدل الله ونصره ولربا بدأت تدور الدائرة عليهم منذ زمن... الله لا يرضى بالظلم، الله يمهل الظالمين ولا يهملهم وفي الآخرة حساب عسير وموقف عظيم
لعل أنفاق وحفر الدنيا نورك وسلامتك في الآخرة لا تبتئس فالله نصير المظلومين وخير وشرف أكبر من ذاك سنرجو ونريد ♥️
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه 🌧️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكايا...

 في كل شارع..  داخل كل منزل.. خلف كل نافذة.. هناك حكايات لا تحصى!  ليس هم فحسب ! بل نحن أيضا لدينا قسمتنا من تلك الحكايا.  بعضها فُرِغَ من ك...