الأربعاء، 25 ديسمبر 2019

أحبك

أحب يارب إلى الحد الذي تفيض به فرحتي وتغمر قلبي الصغير الذي يكبر حينها بحجم شعوري بالفرح، الفرح الممتلئ بالطمأنينة والارتياح، بل يارب أحبك أكثر من ذلك وقبل أن أسعد حين تنعم علي بأعظم نعمة في الوجود وهي توفيقك لي بأن ألجأ إليك وأدعوك مهما كان همي صغيرا أوكبيرا مهما عظم أو صغر تعبي أحبك حين أجدني بين يديك أشكو إليك ضعفي وقلة حيلتي لاني حين أركن إليك أجدني في الموطن الذي لا أخذل فيه وحاشاك سبحانك عن ذلك أجدني في الموطن الوحيد الذي هدأ به قلبي دائما وفرج عني فيه من قبل أن أجاب فرج عني بما تبعثه من الأمان لروحي برحمتك ووعدك لمن دعاك بأنك قريب منه ووالله يارب ألمس قربك وأحس رحمتك وتغشاني تباشير فرجك حين أأنس بمناجاتك بعد أن أتيك وأنا الشاكية الباكية المثقلة أعود من عندك المؤنسة الراضية المشرقة يارب تخذلني كلماتي الآن ما من قول أجدني وفقت فيه لأفصح عن ذاك النعيم وأي نعمة من نعمائك يفيها امتناننا وشكرنا فأنت الذي عطاؤك لا ينفذ ورحماتك لاتعد وأفضالك لا يضاهيها فضل أنت الكريم الذي لا أكرم منه والرحيم الذي لا أرحم منه نعوذ بك من الميل عن صراطك المستقبم ونسألك أن تهدينا وتصلحنا وترزقنا حبك ياواسع الفضل يامن أنت عنا غني ولا غنى لنا عنك ❤️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكايا...

 في كل شارع..  داخل كل منزل.. خلف كل نافذة.. هناك حكايات لا تحصى!  ليس هم فحسب ! بل نحن أيضا لدينا قسمتنا من تلك الحكايا.  بعضها فُرِغَ من ك...